يستهدف التعليق تأشيرات الهجرة والعمل والإقامة الدائمة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في خطوة مثيرة للجدل، تعليق معالجة طلبات تأشيرات الهجرة المقدمة من مواطني 75 دولة حول العالم، بما في ذلك 13 دولة عربية، وذلك ابتداءً من 21 يناير 2026، وفق مذكرة داخلية كشفت عنها قناة "فوكس نيوز".
ويهدف القرار إلى إعادة تقييم شامل لإجراءات الفحص والتدقيق، مع التركيز على منع "العبء العام" على الاقتصاد الأمريكي من خلال رفض المتقدمين الذين قد يعتمدون على المساعدات الاجتماعية.
تشمل القائمة دولا عربية مثل مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، سوريا، العراق، اليمن، الأردن، لبنان، الكويت، بالإضافة إلى دول أخرى كروسيا، إيران، نيجيريا، أفغانستان، البرازيل، الصومال، وهايتي.
ويستهدف التعليق تأشيرات الهجرة والعمل والإقامة الدائمة إلى أجل غير مسمى، دون التأثير على التأشيرات السياحية، الدراسية، أو التجارية المؤقتة، كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت.
وحتى مساء الخميس 15 يناير 2026، لم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية بيانا رسميا يفصل القائمة الكاملة للدول، لكن تقارير من "يورونيوز" و"رويترز" تؤكد سريان القرار في 21 يناير 2026 دون تحديد موعد انتهاء.
وأثار الإعلان ردود فعل دولية، مع انتقادات من الدول المتأثرة حول تمييز محتمل، بينما دافع المتحدث تومي بيغوت عنه بأنه "استخدام للسلطات القانونية لحماية الموارد الأمريكية".
في سياق متصل، أشارت وسائل إعلام إلى حملة ترامب الأوسع التي سحبت عشرات الآلاف من التأشيرات منذ يناير 2025.
ويأتي القرار ضمن حملة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لتقييد الهجرة بعد إعادة انتخابه في 2024، مشددا على معيار "العبء العام" الذي يراعي العمر، الصحة، والوضع المالي للمتقدمين.