أعلن المدرب سامي الطرابلسي عن تحمله مسؤولية إقصاء منتخب تونس أمام منتخب مالي من ثمن نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، وتحدث عن مستقبله على رأس الجهاز التقني لـ "نسور قرطاج".
وودع منتخب "نسور قرطاج"، السبت3 يناير 2025، بطولة كأس إفريقيا 2025 بعد خسارته بركلات الترجيح (3-2) أمام منتخب مالي، علما وأن الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة انتهيا بالتعادل بنتيجة (1-1)، ولعب منتخب "نسور مالي" منذ الدقيقة (26) بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه ويو كوليبالي.
وأكد الطرابلسي في المؤتمر الصحفي بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب مالي أنه يتحمل مسؤولية إقصاء منتخب تونس من الدور ثمن النهائي، بقوله: "أنا أتحمل مسؤولية هذه الإقصاء، والمدرب هو دائما من يتحمل المسؤولية، عندما لا تكون النتائج جيدة".
واعترف الطرابلسي أنه يشعر بالألم بسبب توديع "الكان"، حيث قال: "أشعر بألم وحسرة كبيرة بعد الخروج من البطولة. المباراة كانت صعبة، ولكن المنتخب التونسي سيطر عليها، إلا أنه حدث شيء غير مفهوم بعد تسجيلنا للهدف، واللاعبون ظلوا تائهين، حيث لم نتماسك في الدقائق الأخيرة، كما أننا لم نستطع الحفاظ على تقدمنا في دقيقتين أو ثلاث دقائق".
وعبر مدرب منتخب "نسور قرطاج" عن أسفه بسبب السيناريو الذي واجهه فريقه في ركلات الترجيح، حيث قال: "ذهبنا إلى ركلات الترجيح، وخسرناها بعدما كنا متقدمين فيها هي أيضا، ثم ضيعنا الركلات. الخروج بهذه الطريقة ولّد لدينا حسرة كبيرة".
وتحدث المدرب الطرابلسي في المؤتمر الصحفي عن مستقبله مع المنتخب التونسي، وقال: "أنا لم أفقد الرغبة في تدريب المنتخب، ولكن المدرب هو من يتحمل المسؤولية دائما، وأنا أتحمل مسؤولية نتائج المنتخب التونسي".
وتابع قائلا عن مستقبله: "لدي موقف بخصوص مستقبلي في ذهني، ولكن لا بد من تقييم الأمور وطرح جميع الإشكاليات، والأمر لا علاقة له بالعاطفة. الإشكال في المنتخب أعمق من وجود الطرابلسي أو عدم وجوده".
جدير بالذكر أن إقصاء منتخب تونس من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مع المدرب الطرابلسي، جاء بعد أسابيع قليلة من توديعه لبطولة كأس العرب 2025 من دور المجموعات تحت قيادة نفس المدرب.