أكد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار على أن جهة الرباط سلا القنيطرة عرفت تحولات كبيرة على مستوى قطاع الصحة.
جاء ذلك في كلمة له يوم السبت 29 نونبر 2025 خلال المحطة الثامنة من "مسار الإنجازات" التي حلت بالرباط.
وذكر رئيس الحكومة بعدد من الإنجازات بجهة الرباط سلا القنيطرة على مستوى الصحة، من قبيل:
• مستشفى إبن سينا في طور إعادة البناء، وافتتاحه متوقع في شهر ماي 2026.
• مستشفى القرب في تامسنا سيتم افتتاحه في يناير المقبل.
• مستشفى القرب في سيدي يحيى في إقليم سيدي سليمان سيتم افتتاحه قريبا، بعد شهر تقريبا.
• مستشفى الأمراض النفسية في مدينة القنيطرة الذي سيكون بدوره جاهزا مع نهاية هذه السنة، وهناك أيضا المركز الصحي للقرب في تابريكت بسلا.
أخنوش أكد أيضا أن جهة الرباط سلا، هي أيضا جهة رائدة للنموذج الجديد لخدمات الطوارئ الطبية.
وقال في هذا الصدد:" هذه ليست إنجازات حكومية، هذه إنجازات للمواطنين، إنجازات ستغير حياتهم".
وزاد أخنوش قائلا:" واحد من أهم المشاريع التي اشتغلنا عليها، إن لم تكن المشروع الأهم لأنه أكثر حيوية، هو نقل المياه بين الأحواض، ونتكلم بالخصوص على الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق، هذا المشروع أنجزناه في وقت قياسي، لأنه مشروع حيوي واستعجالي، وهو مشروع كان ضروريا لكي نتدارك التأخير المهول الذي عرفه هذا المشروع في العشر سنوات الماضية.
وقال:" يجب أن تعرفوا أن وضعية الماء كانت خطيرة، لو لم يتم مباشرة مشروع الربط المائي.. هناك 12 مليون مواطن ومواطنة ما كان لهم أن يجدوا الماء. فهل لكم أن تتخيلوا الكارثة التي كنا سنصل لها ؟، ولذلك اشتغلنا على تحويل ماء حوض سبو في ضواحي القنيطرة إلى حوض أبي رقراق بعد معالجته، على مسافة 67 كيلومتر، تحت الأرض، ولذلك سميناه "لوطوروت ديال الماء"، فهو تماما مثل الطريق السيار العادي، الأول ينقل الماء، والثاني ينقل السيارات".
وأفاد المتحدث ذاته أنه منذ شهر غشت 2023، هذا الطريق يضمن توفير الماء الصالح للشرب لسكان الرباط ونواحيها، وللجزء الشمالي من مدينة الدار البيضاء.
وقال في هذا الصدد:" هذا لا يعني أننا خرجنا من أزمة الماء، فالإشكالية ما تزال مطروحة، لهذا نشتغل على بناء محطة لتحلية المياه في الرباط، مشاريع من هذه التي ذكرت ستجعل جهة الرباط سلا قنيطرة تصبح قطبا صناعيا رئيسيا معترفا به في: الصناعات الغذائية، صناعة السيارات، النسيج والألبسة...".
وأضاف:" كل هذه القطاعات تتطور بسرعة كبيرة في هذه السنوات الأخيرة. وهي تتطور في مناطق صناعية مجهزة ومخصصة، وذلك من خلال:
• توسعة منطقة التسريع الصناعي القنيطرة، Atlantic free zone
• توسعة المنطقة الصناعية عين الجوهرة Ain Johra...
• انطلاق المنطقة الصناعية في بوقنادل بمساحة 32 هكتار.
• خلق منطقة تسريع الصناعة في الصخيرات.
" وهذه المناطق كلها اليوم تجدب المستثمرين من داخل المغرب ومن خارجه" يقول أخنوش مبرزا :" عندما نتكلم على القطاع الصناعي في الجهة، نتكلم على مشاريع ملموسة، وعلى فرص شغل حقيقية للمغاربة، وعلى مستقبل أحسن لأولادنا".
كما أكد على أن المصانع تزداد وتتوسع، من ضمنهم مصنع Stellantis في القنيطرة الذي قمت بزيارته، والتقيت بشبان وشابات يشتغلون فيه، فالإنتاج يتطور، وتتطور معه الحاجة للشركات المرافقة.