وأكد الراقي على ضرورة التوقف عن غرس النخيل وتعويضه بزراعة أشجار مظللة وخضراء طيلة فصول السنة، بما يتناسب مع خصوصية المدينة وحاجيات ساكنتها.
وتأتي هذه الدعوة في سياق النقاش الذي أثارته قضية غرس النخيل في مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الأخيرة، حيث يرى العديد من الفاعلين أن هذا النوع من الأشجار لا ينسجم مع مناخ المنطقة ولا يوفر الظل الكافي، ما يستدعي العودة إلى اعتماد الأشجار المورقة بدل الاستمرار في سياسة غرس النخيل.