نبيلة بنعطية.. من عالم الشهرة والنجوم إلى عزلة السجون

نبيلة بنعطية.. من عالم الشهرة والنجوم إلى عزلة السجون

أمضت نجمة التلفزيون الفرنسية نبيلة بن عطية، ذات الأصول الجزائرية، ليلتها الأولى في السجن بفرنسا بتهمة استعمال "العنف المفرط "، ولعدم تمكنها من إقناع المحققين بعدم تورطها في طعن عشيقها توماس فرغيرا بالسكين ليلة الخميس الجمعة في فندق قرب العاصمة باريس.

وكانت نجمة "تلفزيون الواقع" وضعت رهن الاعتقال الاحتياطي في مركز للشرطة بمدينة "نانتير" بالضاحية الباريسية خلال 36 ساعة بتهمة ممارسة العنف إزاء عشيقها الذي لا يزال في المستشفى، لكن حالته الصحية في تحسن مستمر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتصرف بها نبيلة بعنف تجاه رفيقها، بل حدث وأن طعنته بالسكين في شهر غشت الماضي في الظهر، لكن الشرطة لم تذهب بعيدا في تحقيقاتها آنذاك.

هذا، وأكد محامي نبيلة أنه لا يوجد أي دليل مادي يؤكد تورطها في هذا الحادث، مضيفا أن موكلته وصفت قرار سجنها ب"غير العادل". 
وتباينت السيناريوهات بشأن هذا الحادث الذي جذب أنظار الصحافة الفرنسية والمتخصصة بعالم المشاهير والموضة.

فبعدما صرحت نبيلة وعشيقها أنهما وقعا ضحية هجوم من طرف ثلاثة مجهولين أثناء التحاقهم بالفندق، عادت النجمة نبيلة لتؤكد أمام الشرطة أن عشيقها هو الذي طعن نفسه بالسكين.

بين نبيلة وعشيقها علاقة غرامية صعبة مبنية على "الغيرة"، وهذا ما جعل هذان العشيقان يتخاصمان مرات عديدة ليصبحان مادة إعلامية خصبة للصحافة الصفراء الفرنسية ولكل الذين يتابعون أخبار المشاهير والشخصيات المعروفة.