تعديل دستوري يجر الغضب على فرنسا في كاليدونيا الجديدة

تعديل دستوري يجر الغضب على فرنسا في كاليدونيا الجديدة
خطفت كاليدونيا الجديدة، المنطقة الفرنسية الواقعة في جنوب غرب المحيط الهادئ، الأنظار، بسبب الحركات الاحتجاجية الغاضبة من قبل مجموعة من المواطنين بسبب التعديل الدستوري التي تجري مناقشته في الجمعية الوطنية الفرنسية.
 
وينتقد السكان الغاضبون هذا التعديل الدستوري، لأنه سيحد من المطلب الذي يدافعون عنه والذي يكمن في الاستقلال،  حيث سيحد من طموحهم للحصول على هذه الغاية.
وأكدت تقارير إعلامية أن المُظاهرات تحولت إلى أعمال شغب تخلّلها إحراق سيارات وإغلاق طرقات، وتسببت في مقتل شخصين وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
ويسمح التعديل الدستوري المفروض من قبل السكان الأصليين في المنطقة للعديد من الفرنسيين من خارج الأرخبيل، بالتصويت في انتخابات كاليدونيا الجديدة ما سيكون له انعكاسات سلبية على السكان الأصليين لهذا الأرخبيل.
وكاليدونيا الجديدة واحدة من خمس مناطق جزرية تسيطر عليها فرنسا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهي محور خطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيادة نفوذ بلاده في المحيط الهادئ.