مبارك حسني: في الوزارة والثقافة والكتاب..
لم يكن طه حسين ذاك الكاتب المتنور فقط، الرجل الذي غرس بذرة الآداب العالمية في أذهان مباشري الإبداع العربي بدءا من جذوره اليونانيه واللاتينية، في مسعى تنبؤي تنويري لكل من يود الكتابة بتوخي النهل من الأصول لا الفروع كي تتم النهضة المرجوة، وعدم الاكتفاء بالموروث العربي الضخم، بل بربط هذا بذاك، بخيط يُعلي من شأن المنحى الإنساني التحديثي في كل منهما. بل كان أيضا كاتبا منخرطا في مجتمع وفي سياسة، حين جعل ما حاول غرسه في عمق الثقافة كمسألة دولة ...


