دلال البزري: ليس الدين ملكا لفقهائه وحدهم...
ثمة لازمة تعود إلى الواجهة كلما نفّذ "داعش" عملية من النوع الذي يهزّ الوجدان الإسلامي ويكرّر حيرة المسلم بازاء دينه: إنها لازمة مناشدة الفقهاء بتطوير الدين، أو تجديده، أو إصلاحه، أو حتى أحياناً "تثويره"؛ كل بحسب درجة غضبه من "داعش"، أو اشمئزازه من بربريته، أو ارتباكه من كون أعماله نالت من صورة الدين. أصحاب هذه اللازمة لا يرون، مثلاً، أن الفقيه، أو "رجل الدين"، لم يكن طوال العهد السابق على "داعش" سوى موظف براتب في "دولة"، تحكمها سلطة ناقصة ...


