ولاحظت اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بأسف أن المسلمين في الدنمارك، بمن فيهم العمال الضيوف والأشخاص الذين حصلوا على حق اللجوء، يتم تصويرهم بشكل متزايد، بما في ذلك من قبل السياسيين من مختلف الأحزاب السياسية على أنهم يشكلون "تهديد للقيم والثقافة الدنماركية"..
وقد تم المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب (ECRI) من قبل مجلس أوروبا كهيئة مستقلة ترصد انتهاكات حقوق الإنسان مع التركيز بشكل خاص على مكافحة العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب ومعاداة السامية وعدم التسامح في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، و تقدم المفوضية بانتظام تقارير تستعرض من خلالها الوضع في بعض البلدان، وتغطي التقارير عادة فترة خمس سنوات، ولا تفصح اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب عن المصادر الشفوية التي تمت مقابلتها من أجل إعداد التقرير.