هذه حقيقة اغتصاب"إمام مسجد حي التضامن" لطفلة بمدينة زاكورة

هذه حقيقة اغتصاب"إمام مسجد حي التضامن" لطفلة بمدينة زاكورة الطفلة المعتدى عليها تبلغ من العمر 4 سنوات
لا حديث هذه الأيام، بين ساكنة مدينة زاكورة، إلا عما بات يعرف لديهم بـفضيحة اغتصاب إمام مسجد حي التضامن لطفلة (4 سنوات)، ومما زاد من انتشار الخبر وشيوعه، قرار قاضي التحقيق لدى استئنافية ورزازات، الذي أمر بوضع المتهم، بالسجن المحلي لورزازات، وإحالته على أقرب جلسة لشهر دجنبر المقبل، قصد محاكمته وفق فصول المتابعة.
ونتيجة ما عرفته القضية من اجتهادات وتأويلات خاطئة، وتحريف للحقائق، ومن أجل الوقوف على حقيقة الأمر تماشيا مع ما أقره القضاء، اتصلت"أنفاس بريس"، بمختلف الجهات التي لها ارتباط وثيق بالقضية، بما فيها الأطراف المعنية. فثبت أن الأمر يتعلق بـ" تعنيف وضرب في أماكن حساسة من الجسم (المؤخرة)، وليس هناك أي اغتصاب للطفلة، كما هو متداول لدى عامة الناس.
وحسب مصادر الجريدة، فالضحية، كانت ضمن الأطفال الذين يتلقون دروس حفظ القرآن لدي الإمام المتهم. وكانت تعاني من التعنيف والضرب في أماكن حساسة من جسمها (المؤخرة)، حيث أخبرت والدها بالواقعة.
وبعد بحث وتحر في النازلة قرر تقديم شكاية في الموضوع لدى الشرطة القضائية لأمن زاكورة، يتهم فيها الامام، بتعنيف وضرب ابنته في أماكن حساسة من جسمها"، حيث استمعت إليه الضابطة القضائية تحت اشراف النيابة العامة، وتم تقديمه أمام الوكيل العام لدى استئنافية ورزازات، الذي أحاله بدوره يوم 20 نونبر 2019 على قاضي التحقيق، بتهمة التعنيف والتحرش الجنسي، وبعد التحقيق معه في الجناية المنسوبة إليه قرر قاضي التحقيق وضعه بالسجن المحلي، ومتابعته في حالة اعتقال تقول مصادرنا.
وأضاف المصدر ذاته أن الإمام أثناء التحقيق معه، نفى نفيا قاطعا جميع التهم المنسوبة إليه.
الجدير بالإشارة أن الإمام المتهم،(28سنة) ينحدر من إحدى الجماعات القروية لإقليم زاكورة، متزوج، وأب لطفلة.