ويأتي هذا الإضراب عن الطعام، بعد اعتصام إنذاري، امتد لخمسة أيام، فضلا عن عدد من المسيرات والوقفات التي نظمها الخريجون. هذا،و يأتي هذا الحراك تجسيدا للبرنامج النضالي التاسع المسطر من قبل المجلس الوطني ممثل هذه الفئة الوحيد بعد برامج نضالية سابقة لا تقل أهمية و تنظيما عن البرامج النضالية السالفة، حيث خاض خلالها الأطر التربوية و الادارية محطات نضالية استمرت أزيد من ستة أشهر و مازالت مستمرة إلى غاية تحقيق مطلبها العادل و المشروع المتمثل في الإدماج بالوظيفة العمومية قطاع التربية و التعليم. وعن سبب هذه الخطوة التصعيدية صرح المجلس الوطني لخريجي هذا البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي أنه جاء نتيجة لتعنت الحكومة و تماطلها و نهجها لسياسة الصمت و " مفراسيش "، وكذا تملص القطاع الخاص من مسؤوليته ومن بنود الإتفاقية الإطار التي تنص على توظيف هذه الأطر ، وتعتبر بذلك مشاركة في جريمة تشريد هؤلاء الأساتذة و رميهم إلى الشارع ليدخلوا بذلك قفص البطالة من بابه الواسع .