أكد بوشعيب منتاجي، الفاعل الحقوقي في مدينة أزمور، أن هذه المدينة تعيش على وقع انتشار غير مفهوم لأعداد المختلين العقليين، الذين باتوا يملؤون الشوارع والأزقة المدينة.
وقال منتاجي : "هذه الظاهرة لم تعد فقط مقلقة، بل أصبحت تشكل خطراً يومياً يتهدد سلامة المواطنين، وأغلب هؤلاء الأشخاص يعانون من اضطرابات عقلية تجعل العنف سلوكاً يومياً لهم تجاه المارة".
وأضاف المتحدث ذاته أن ما يزيد من غموض هذا الوضع هو أن جل المختلين العقليين الذين يجوبون أحياء المدينة ليسوا من أزمور، بل تم جلبهم من مناطق أخرى بواسطة حافلات في جنح الظلام، ليُتركوا وسط الأحياء دون مراعاة لأدنى قيم الإنسانية أو المسؤولية المؤسساتية.
ودعا منتاجي إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية، عبر نقل هؤلاء الأشخاص إلى المؤسسات الطبية المختصة، حماية لهم وللساكنة على حد سواء.
وتساءل الحقوقي: "من له مصلحة في إغراق مدينة أزمور بالمختلين والمتشردين؟ مؤكداً أن الوضع لم يعد يُحتمل، وأن المواطن أصبح يعيش يومياً بين مطرقة المختلين وسندان اللصوص والمنحرفين، في ظل تقاعس خطير لجميع الجهات المعنية.
وليس مدينة أزمور وحدها من تعرف وجود عدد كبير من المختلين العقليين والمتشردين، بل العديد من المدن بما فيها الدارالبيضاء، وهي أكبر مدينة بالمغرب، فمن يتدخل لوقف النزيف؟