وقال سانتياغو جيوريلو، الذي أدلى بشهادته ،الثلاثاء 25 مارس 2025 أمام المحكمة التي تتابع سبعة أشخاص بتهمة الإهمال في وفاة مارادونا، إن "حالة المنزل بعد وفاته كانت مزرية".
وتؤكد هذه الشهادة فرضية الإهمال التي يدافع عنها الادعاء، والذي قد يطالب بعقوبات تصل إلى 25 عاما سجنا بحق المتهمين الرئيسيين.
وكان مارادونا قد خضع لعملية جراحية لإصابته بورم دموي قبيل أن يتم نقله إلى هذا المنزل لقضاء فترة النقاهة في ذروة فترة الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا. واليوم، يتابع الطاقم الطبي والتمريضي المسؤول عن متابعة حالته الصحية أمام القضاء.
وتعد هذه المحاكمة، التي انطلقت في 11 مارس الجاري وتحظى بتغطية إعلامية واسعة وترقب منذ أشهر، حاسمة في تحديد ما إذا كان مارادونا قد توفي لأسباب صحية مرتبطة بأمراضه المتعددة أم لأن المهنيين الصحيين الذين كان من المفترض أن يعتنوا به تصرفوا بإهمال.
وتأتي شهادة مالك المنزل لتؤكد التقييم الذي قدمه المدعي العام المسؤول عن القضية منذ اليوم الأول، حيث وجه اتهامات للفريق الطبي بالإهمال بسبب الظروف غير الصحية التي كان يقضي فيها مارادونا فترة النقاهة بعد العملية الجراحية.