ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا ترحب بالخطة العربية لإعمار غزة

ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا ترحب بالخطة العربية لإعمار غزة مشهد من غزة قبل وبعد الحرب
رحبت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا يوم السبت 8 مارس 2025 بالخطة العربية بشأن غزة، معتبرة في بيان مشترك أنها توفر "مسارا واقعيا لإعادة إعمار" القطاع.

وجاء في البيان الصادر في برلين عن وزراء خارجية هذه الدول أنه "في حال تنفيذها" فإن هذه الخطة تعد "بتحسن سريع ودائم في الظروف المعيشية الكارثية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة" جراء الحرب بين إسرائيل وحماس.

 
وجاء ذلك عقب تبني منظمة التعاون الإسلامي الخطة العربية رسميا. وقالت منظمة التعاون الإسلامي إنها "تحث المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على تقديم الدعم اللازم للخطة بسرعة".

وتهدف الخطة لمواجهة مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيطرة الولايات المتحدة على القطاع الفلسطيني وإعادة بناء المناطق المدم رة بعد تهجير سكانه منه.

وتلحظ الخطة التي صاغتها القاهرة إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.

ونصت على عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع الذي طردتها منه حماس في 2007، واستبعاد الحركة عمليا من إدارته. لكن إسرائيل رفضتها وانتقدتها الولايات المتحدة.

وشدد الوزراء الأوروبيون على أنه "من الواضح لنا أنه لا ينبغي لحماس بعد الآن أن تحكم غزة أوأن تشكل تهديدا لإسرائيل".

وقالوا "نرحب بالجهود الجادة التي يبذلها جميع المعنيين ونقدر الرسالة المهمة التي وجهتها الدول العربية من خلال التطوير المشترك لخطة التعافي وإعادة الإعمار هذه".

وأكدوا التزامهم "العمل مع المبادرة العربية والفلسطينيين وإسرائيل لمعالجة هذه القضايا بشكل مشترك، بما في ذلك الأمن والحكم".