بدأت قصة هاريسون عندما خضع لعملية جراحية في الصدر في سن الرابعة عشرة، احتاج خلالها إلى 13 لترا من الدم. بعد تعافيه، قرر أن يصبح متبرعا منتظما بالدم. واكتشف الأطباء أن بلازما دمه تحتوي على أجسام مضادة نادرة تستخدم لعلاج مرض الريسوس، وهو حالة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى وفاة الأجنة أو حديثي الولادة. منذ ذلك الحين، واصل هاريسون التبرع ببلازما دمه بانتظام، حيث قام بأكثر من 1100 عملية تبرع على مدار ستة عقود.