أتى ذلك، بعدما احتجز دوروف يوم السبت الماضي في مطار لو بورجيه ضمن تحقيق قضائي تضمن 12 انتهاكا جنائيا مزعوما.
ويحمل الشاب البالغ من العمر 39 عاماً، الذي أسس تلك المنصة مع شقيقة عام 2013، إلى جانب الجنسية الروسية، الجنسية الإماراتية، فضلا عن جنسية دولة سانت كيتس ونيفيس.
وأثار اعتقاله هذا غضبا روسياً، حيث اعتبر مسؤولون روس أن هذه الخطوة مدفوعة سياسيا ودليل على ازدواجية معايير الغرب فيما يتعلق بحرية التعبير.
في حين أثار هذا الغضب دهشة منتقدي الكرملين لأن السلطات الروسية حاولت عام 2018 حجب تليغرام لكنها فشلت، قبل أن ترفع الحظر عنه عام 2020.
يذكر أن المحادثات على تليغرام الذي يستخدمه ما يقرب من مليار شخص، تخضع للتشفير. ويشيع استخدام هذا التطبيق في روسيا وأوكرانيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة.
كما أنه مصنف واحدا من منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية بعد فيسبوك ويوتيوب وواتساب وإنستغرام وتيك توك ووي تشات.
لكن تنامي شعبية هذا التطبيق دفعت عدة دول في أوروبا منها فرنسا للتدقيق بشأنه بسبب مخاوف أمنية وقلق من اختراق البيانات.
عن: العربية