الاحتفاء بطلاب أفارقة حفظوا القران الكريم بمدرسة علمية عتيقة ضواحي أكادير

الاحتفاء بطلاب أفارقة حفظوا القران الكريم بمدرسة علمية عتيقة ضواحي أكادير هذا الحفل أقيم بزاوية سيدي احمد الجيد في إمسوان، شمال أكادير
جرى الاحتفاء بعدد من الطلاب الأفارقة حفظة القرآن الكريم المنتمين لدول جنوب الصحراء في حفل أقيم بالمدرسة العتيقة تليلت ببلدة إمسوان (عمالة أكادير إداوتنان) بمناسبة تخليد اليوم العالمي للقارة الإفريقية.
 
 
وبحسب إفادات المنظمين، التي تلقتها "أنفاس بريس"، فإن  تكريم الطالبات والطلبة المنحدرين من دول جنوب الصحراء، حفظة القرآن الكريم في شهر  رمضان الماضي، يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية القاضية بضرورة تقوية التعاون والتضامن جنوب جنوب بهدف ترسيخ روابط الإخاء و الصداقة مع الأشقاء الأفارقة،  والتي حملت شعار: "جميعا من أجل إدماج أفضل للطالب الإفريقي.
 
 
وخلال هذا الحفل الذي  أقيم بزاوية سيدي احمد الجيد في إمسوان، شمال أكادير، والمنظم بتعاون مع عدد من الفاعلين، نزمت فقرات زاوجت بين لقاء تواصلي مع الشرفاء والقائمين على المعلمة الدينية، وكلمات عدد من المتدخلين وعلى رأسهم عميد المدرسة سيدي الحاج الطيب الجيد ، ورئيس الزاوية سيدي الحاج محند، وأحمد بومهرود رئيس جمعية المهرجان الإفريقي، إلى جانب ممثلي الطلبة الأفارقة جنوب الصحراء، وممثلة طالبات المدرسة العتيقة.
 
 
وتوزعت فقرات الحفل بين  الاستماع إلى قصيدة البردة لدى طالبات المدرسة، وتجويد القرآن الكريم بصوت طالبات المدرسة، وعرض القرآن الكريم من قبل إحدى الطالبات الافريقيات، والاستماع إلى القراءة الجماعية لطالبات المدرسة، والهمزية، توج بتوزيع جزائر على المحتفى بهم المتوجات والمتوجين.