محمد جرو :انجاز المنتخب المغربي ..انتظاراتنا...

محمد جرو :انجاز المنتخب المغربي ..انتظاراتنا... محمد جرو
لعله من نافل القول التأكيد مجددا على أن الإرادة هي قطب الرحا في اي تغيير منشود؛ فقد ابهر انجاز المنتخب المغربي لكرة القدم خلال مونديال القرن بقطر؛وهو غير مسبوق على المستوى الافريقي والعربي تمثل في وصول "وليدات المغرب" بقيادة وليد الرݣراݣي المغربي إلى المربع الذهبي مكنه من احتلال الصف11عالميا ..
رب قائل بأن "الصدفة" لعبت دورها ؛بيد اني اقول أنه استثناء وهو مغربي يدخل ضمن الظواهر التي تظهر وتختفي ؛ويجب ان لاننسى ذلك خاصة في مجال الرياضة الذي هو موضوع هذه الورقة ..
كم سهرنا وبشغف كبير ونحن نتابع مقارعة ثنائي مغربي وبمقاربة نوعية؛ عويطة ونوال بحلبات العاب القوى وبالولايات المتحدة الأمريكية ؛إلى درجة أن الراحل الحسن الثاني قال بأنه بفضل نوال وعويطة عرف المغرب morocco الذي كان الكثيرون يخلطون بينه وبين monacoوالتاريخ يعيد نفسه الان ؛إذ اصبحنا قبلة العالم وسينعكس ذلك حتما وبالايجاب على الوطن ..فاقتصاد الرياضة أو لانه عمق الاقتصاد واذاغلفت بارادة سياسية اكيد ستكون النتيجة ارتفاع مؤشرات عديدة ؛نرجو ان تصل فعلا للشعب المغربي..
كان الاستقبال الملكي بمثابة اعتراف كبير من المؤسسة الملكية بدور الرياضة الكبير ؛ فخارج الرسائل والدروس التي عكسها الولاد "رأس لافوكا" الرݣراݣي وقبلات على جبين الوالدين ورقصات بوفال ووالدته والسجود لله ؛واعتبر ذلك إعادة تشكيل سلوكيات عالمية مفقودة ؛بيد أن الرقم 12 وهو الجمهور بكل فٱته ؛التي تذهب لكنه الشعب المغربي وذاكرته الجمعية ؛يستحق كذلك اكثر من وسام واعتراف ..كيف؟
لأني شخصيا وزميلاتي وزملائي الاطر الرياضية بوزارة الشباب والرياضة الموؤودة من هيكلة حكومية ؛بذنب لم نقترفه بالمطلق ؛ننتظر من ملك البلاد والحكومة التفاعل مع إعادة الاعتبار لي وزهرة واعزيز وعبد الهادي سكيتيوي وعبد العالي إݣيدر وجواد غريب وغيرهم من ثلة اطر هذا البلد الذين وجدوا أنفسهم في وضعية مرتبكة منقلون قسرا وقهرا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي واخر قطاع الرياضة في ترتيبها(الوزارة)دون قرارات بمهام واضحة ؛حتى اثناء التباري للترقي المهني نهاية الأسبوع الماضي(23دجتبر)لم تجد الاطر اياها تخصصاتها بهذه الامتحانات ؛مكرهة وبعد سلسلة من المعاناة المتواترة منذ سنة ؛ٱخرها التسجيل في منظومة معلوميات الوزارة حتى لا تضيع وتهضر سنوات وحقوق مهنية ومادية ؛والحالة هاته ان المغرب ولاول مرة في تاريخ الإمبراطورية المغربية ؛منذ وثيقة 1905 الدستورية ؛يدبج دستور 2011 الذي كتبت بعض من فصوله بمداد ثورة 20 فبراير تحت عنوان الربيع الديموقراطي ؛الديباحة نصت على سمو المواثيق الدولية على الوطنية بما فيها الوثيقة الدستورية نفسها ؛ومن بين هذه المواثيق ذات الطابع الحقوقي الكوني المحض ؛اتفاقيات مع منظمة العمل الدولية والعربية ؛مضمونها ضمان الاستقرار النفسي والاجتماعي للموظف لتحقيق الرضا الوظيفي ؛لنساهم جميعا في تنمية وطننا الغالي المغرب ..
الان في الظاهر وفي السطح ولد الامل وتجدد مع وليد واوناحي وبوفال وحكيمي ومنهم من خرج من أكاديمية محمد السادس ومدارس رياضية اشرفت عليها هذه الاطر التي تعيش تهميشا حقيقيا ووضعيات كارثية على كافة المستويات لاتختلف عن مستويات انجاز المنتخب المغربي لكرة القدم؛وقبله "الفوت صال "وانجازات ذوي الهمم وننتظر انجاز بمقاربة النوع للاناث وهذا هو التناقض المسمى الاستثناء المغربي..
إنني اخجل داخل تنسيقية الأطر العاملة سابقا بقطاع الرياضة الموؤودة من قواميس المسؤولين ؛والذين نقلوا قسرا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛اخجل من تراكمات جمة لأطر وشحت صدر المغرب بمختلف المحافل الرياضية والشبابية العالمية ؛وهي تبحث بالاكاديميات والمديريات الإقليمية عن ابسط شروط العمل ؛من مكتب وكرسي وقبله وسط ركام من القوانين والمراسيم والاتفاقيات والظواهر الملكية عن "مهام"تستمر من خلالها في أداء دورها الاجتماعي والمجاني حد التطوع دون جدوى.
رسائلنا بعثت لكل من يهمه الامر وبكل الاليات المتاحة قبل فوات الاوان وأملنا في ملك البلاد في التفاتة مشروعة وعاجلة لنحس أننافعلا ننتمي ليس لقطاع الرياضة الذي رفع رؤوس المغاربة ؛بل العرب والافارقة عاليا؛ولكن لفخر تامغرابيت الحقيقية الذي زاد منسوبها بفضل زميل لنا هو وليد الرݣراݣي ؛بعد نوال وعويطة وواعزيز وعموتة وجواد وخالد صدير وغيرهم ..
 
محمد جرو ،إطار رياضي