فصل المقال فيما بين راخوي "بي بي" وبنكيران "بي جي دي " من انفصال

مايانو راخوي، و عبد الإله بنكيران ( يسارا) مايانو راخوي، و عبد الإله بنكيران ( يسارا)

من أبجديات اي ديمقراطية، هي الفصل بين السلط، التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهو المبدأ الذي كرسه دستور فاتح يوليوز 2011، من خلال النص على مسألة فصل السلط وتوازنها وتعاونها واعتبارها أحد أسس النظام الدستوري للمملكة الى جانب الديمقراطية المواطنة والتشاركية ومبادئ الحكامة الجيدة..
لكن يبدو أن هذا الفصل يسعى بنكيران إلى خرقه، والجمع بين السلطتين التنفيذية بما هو رئيس معين بتشكيل الحكومة، والسلطة التشريعية من حيث استغلال منصب رئاسة مجلس النواب ضمن مشاوراته مع باقي الأطراف الحزبية، وفق منطق "اعطيني نعطيك"، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لمبدأ دستوري..
هذا النقاش يجد راهنيته في افق مشروع القانون المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، الذي صادق عليه المجلس الحكومي والمجلس الوزاري، وتأكيد الملك محمد السادس على ضرورة تسريع مسطرة المصادقة عليه بما في ذلك اعتماده من طرف مجلسي البرلمان، والحال أن مجلس النواب يعرف عطالة منذ انتخاب أعضائه في اكتوبر من العام الماضي، وهو ما يطرح سؤالا عريضا حول تداعيات البلوكاج الحكومي وتاثيره على السير العام لمؤسسة البرلمان..
على صفحات الفيسبوك، تفاعل عدد من المواطنين مع هذا الموضوع، حيث طرح أحدهم انه يتم الترويج بشكل مغلوط لتشابه الحالتين المغربية والإسبانية من حيث تعثر مشاورات تشكيل حكومتي الرباط ومدريد، في الوقت الذي يتم فيه التغاضي عن ذكر ان إسبانيا انتخبت فيها رئيسة مجلس النواب من قبل "آنا باستور" يوم 19 يوليوز 2016، والحكومة عينت بعد 4 اشهر وبالضبط يوم 3 نونبر من نفس العام، ولم يتوقف عمل البرلمان الإسباني عندما ظل "مايانو رخوي"، يبحث عن أغلبية حكومية مريحة، وكانت وضعية راخوي اعقد من وضعية بنكيران، بحيث رفضت الأحزاب الإسبانية التحالف مع الحزب الشعبي حسب شروطه، ومع ذلك لم يصدر راخوي بلاغ "انتهى الكلام"، ولا جيش كتائبه الإلكترونية والفعلية لشن هجوم ضد باقي الأحزاب بغية إضعافهم أو تقديمهم للرأي العام على أنهم "أحزاب إدارية أو فاقدة لاستقلاليتها".

  • أنفاس بريس :  أنفاس بريس
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 18:30
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)



الدكتور : لن أكون وزيرا في 2021 وهذه مبرراتي

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

تسونامي حشومي يرهب البيضاويين

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

شعب الدارالبيضاء مقصرين مع تسونامي مسجد الحسن الثاني

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

الدكتور مجاهد: البلوكاج الحكومي مسؤولية النظام والعدالة والتنمية

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

على هامش عرض الفيلم الوثائقي معركة وادي المخازن معركة القصر الكبير

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

أغرب ضربة جزاء في تاريخ كره القدم

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات