فاطمة الزهراء التامني: هدر الزمن.. أم زمن الهدر؟؟

فاطمة الزهراء التامني فاطمة الزهراء التامني

وضع معقد وصعب يعرفه المغرب، يطرح الحاجة إلى تأمين الزمن الذي بات مصيره الهدر.. فمن هدر الزمن السياسي وفشل مدبريه، فكرا وممارسة، حيث أصبحت سياسة الارتزاق سلوكا ومنهجا لدى أصحاب المصالح، إلى هدر مدرسي يكلف الدولة والمجتمع ماديا ومعنويا وتنمويا، ثم هدر للكرامة في ظل اتساع دائرة الفقر والتهميش والاقصاء، وانتشار العنف بكل أشكاله، وهدر الحريات وهدر الحقوق الفردية والجماعية وهدر المال العام.

هو إذن، زمن الهدر الذي تقوده إرادة سياسية بعيدة عن ترجمة إرادة الشعب، لأن الارادة تفرض وجود وعي تام بالفعل وتصميم على أدائه، و ما يستلزمه ذلك من هدف ووسائل تحقيق هذا الهدف.

وضع يقتضي البحث الجدي والمسؤول عن أدوات جديدة في التفكير والممارسة، أدوات من شأنها تجاوز الأزمة الراهنة والعبث السياسي والقيمي الذي يرهن مستقبل المغرب ويجهض حق أبنائه في التغيير الديمقراطي الحقيقي، وهو تحدي تأمين الزمن المغربي.

  • أنفاس بريس :  فاطمة الزهراء التامني
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 10:45
قيم الموضوع
(4 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات